تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦

أرومتي ، وغصن من أغصان دوحتي . ثمّ أخذ يصف أجداده المذكورين ويمدحهم إلى أن قال : وأمّا أبو محمّد الناصر الكبير وهو الحسن بن علي ، ففضله في علمه وزهده وفقهه أظهر من الشمس الباهرة ( 1 ) ، وهو الذي نشر الإسلام في الديلم حتّى اهتدوا به بعد الضلالة وعدلوا بدعائه عن الجهالة ، وسيرته الجميلة أكثر من أن تحصى وأظهر من أن تخفى . إلى آخر كلامه زيد في إكرامه وإكرامه ( 2 ) . وكلَّما ذكره في الكتاب المذكور ترضّى عنه أو ترحّم عليه ، وربما قال : كرّم اللَّه وجهه . ويأتي عن الصدوق أنّه كلَّما يذكره يقول : قدّس اللَّه روحه ، وهو ظاهر بل صريح في كونه عنده أيضا إماميّا . وفي نسختي من جخ في لم : الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، الناصر للحق ، رضي اللَّه عنه ( 3 ) . وهو كما ترى يدلّ على ذلك أيضا ، فلا أدري كيف ينسب إلى الزيديّة ؟ ! ورأيت تصريح جش أيضا بكونه من الإماميّة ، وينادي به أيضا ملاحظة ( 4 ) أسامي كتبه ، ولعلَّه كان زيديّا فرجع ، ويكون كتب المسائل الناصريّة المعروفة وهو يومئذ زيدي ، واللَّه العالم . هذا ، والحسن بن عليّ الناصر الذي سيذكره في تعق عن الصدوق ( 5 )

هامش
( 1 ) في نسخة « ش » : الزاهرة .
( 2 ) الجوامع الفقهية - الناصريات - : 214 .
( 3 ) رجال الشيخ : 412 / 4 ، في أصحاب الإمام الهادي عليه السلام ولم نعثر عليه في لم .
( 4 ) في نسخة « ش » : فلاحظ .
( 5 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 106 .