له كتاب ، ابن أبي عمير ، عنه به ( 1 ) . ومثله صه إلَّا ذكر الكتاب . إلى آخره ( 2 ) . وفي ست : الحسن العطَّار ، له أصل ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن ابن أبي عمير ، عنه ( 3 ) . والإسناد : ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ( 4 ) . والظاهر أنّهما واحد . وفي كش أيضا مدحه ( 5 ) . واعلم أنّ كون الحسن بن زياد واحدا وهو العطَّار - كما يستفاد من كلام بعض معاصرينا - بعيد جدّا . وفي بعض الأسانيد : أبو القاسم الصيقل ( 6 ) ، وفي بعضها : أبو إسماعيل الصيقل ( 7 ) ، وهو ممّا يؤيّد أيضا عدم الاتّحاد . وفي تعق : قال جدّي : إذا أطلق الحسن بن زياد فالظاهر أنّه العطَّار ، فإنّ الظاهر الغالب إطلاق الصيقل مقيّدا به كما يظهر بالتتبّع التام ( 8 ) . وقوله : كما يستفاد من كلام بعض معاصرينا ، عند ذكر طرق
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 385
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٨٥
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 47 / 96 .
( 2 ) الخلاصة : 41 / 13 ، ولم يرد فيها : كوفي .
( 3 ) الفهرست : 49 / 172 .
( 4 ) الفهرست : 49 / 171 .
( 5 ) رجال الكشّي : 424 / 798 .
( 6 ) الكافي 5 : 227 / 10 ، والتهذيب 7 : 135 / 596 .
( 7 ) الكافي 6 : 23 / 1 ، والتهذيب 7 : 436 / 1738 .
( 8 ) روضة المتقين : 14 / 351 .