تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

أهل بيت نبيّه عليه السلام ويبقر ببطنه ( 1 ) على الخشبة . فقال ميثم : وإنّي ( 2 ) لأعرف رجلا أحمر له ضفيرتان يخرج لنصرة ابن بنت نبيّه فيقتل ويجال برأسه في الكوفة ، ثم افترقا . فقال أهل المجلس : ما رأينا أحدا أكذب من هذين . قال : فلم يفترق أهل المجلس حتى أقبل رشيد الهجري فطلبهما فسأل أهل المجلس عنهما فقالوا : قد افترقا وسمعنا يقولان كذا وكذا . فقال رشيد : رحم اللَّه ميثما ، نسي : ويزداد في عطاء الذي يجيء بالرأس مائة درهم ، ثم أدبر . فقال القوم : هذا واللَّه أكذبهم . فقال القوم : واللَّه ما ذهبت الأيام والليالي حتى رأينا ميثما مصلوبا على باب دار عمرو بن حريث ! وجئ برأس حبيب بن مظاهر قد قتل مع الحسين عليه السلام ! ورأينا كلّ ما قالوا . وكان حبيب من السبعين الرجال الَّذين نصروا الحسين عليه السلام ، ولقوا جبال الحديد ، واستقبلوا الرماح بصدورهم ، والسيوف بوجوههم ، وهم يعرض عليهم الأمان والأموال فيأبون ويقولون : لا عذر لنا عند رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ان قتل الحسين عليه السلام ومنّا عين تطرف ، حتى قتلوا حوله . ولقد خرج حبيب بن مظاهر ( 3 ) يوم الطف وهو يضحك فقال له برير ( 4 ) ابن حصين الهمداني - وكان يقال له سيد القرّاء ( 5 ) - : يا أخي ليس هذا ساعة

هامش
( 1 ) في نسخة « ش » : بطنة .
( 2 ) في نسخة « ش » : إنّي .
( 3 ) في نسخة « م » : المظاهر .
( 4 ) في المصدر : زيد ، وفي نسخة منه : برير .
( 5 ) في النسخ : القرى ، وما أثبتناه من المصدر .