تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

قال : إنّا ضمنّا له الذبح وضمن لنا الفتح ، يعني أمير المؤمنين عليه السلام ( 1 ) . نصر بن الصباح ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي ( 2 ) الجارود ، قال : قلت للأصبغ بن نباتة : ما كان منزلة هذا الرجل فيكم ؟ فقال : ما أدري ما تقول ، إلَّا أنّ سيوفنا على عواتقنا ، فمن أومأ إلينا ( 3 ) ضربناه بها ( 4 ) . وفي أوّل الكتاب مثله ، وزاد : وكان يقول لنا : تشرّطوا تشرّطوا ، فواللَّه ما إشتراطكم لذهب ولا فضّة ( 5 ) ، ولا ( 6 ) إشتراطكم إلَّا للموت . إنّ قوما قبلكم ( 7 ) من بني إسرائيل تشارطوا بينهم ، فما مات أحد منهم حتّى كان نبيّ قومه أو نبيّ قريته أو نبيّ نفسه ، وإنّكم لبمنزلتهم غير أنّكم لستم بأنبياء ( 8 ) . وفي طس : مشكور ( 9 ) . وقي عدّه من أصحابه عليه السلام من اليمن ( 10 ) .

هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 103 / 165 .
( 2 ) أبي ، لم ترد في نسخة « م » .
( 3 ) في المصدر : إليه .
( 4 ) رجال الكشّي : 103 / 164 ، وورد السند فيه هكذا : طاهر بن عيسى الوراق ، قال : حدثنا جعفر بن أحمد التاجر ، قال : حدّثني أبو الخير صالح بن أبي حمّاد ، عن محمّد بن الحسين ابن أبي الخطَّاب ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال .
( 5 ) في المصدر : لفضّة .
( 6 ) في المصدر : وما .
( 7 ) في المصدر : من قبلكم .
( 8 ) رجال الكشّي : 5 / 8 .
( 9 ) التحرير الطاووسي : 77 / 47 .
( 10 ) رجال البرقي : 6 ، وعدّه في : 5 أيضا من خواصّ أمير المؤمنين عليه السلام من مضر .