تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
الكلامين ، وكتبت قبله « أقول » أو « قلت » بالحمرة . وذكرت ما ذكره مولانا المقدّس الأمين الكاظمي في مشتركاته ، لئلا يحتاج الناظر في هذا الكتاب إلى كتاب آخر من كتب الفن . وإن كان ما ذكرته من القرائن يغني في الأكثر عن ذلك ، إلَّا أني امتثلت في ذلك أمر السيد السند ، والركن المعتمد ، المحقق المتقن ، مولانا السيد محسن البغدادي ، النجفي ، الكاظمي ، وهو المراد في هذا الكتاب ب : بعض أجلَّاء العصر ، حيث ما أطلق . وإذا قلت : بعض أفاضل العصر ، فالمراد أفضل فضلائه وأجلّ علمائه ، نادرة العصر ، ويتيمة الدهر ، السيد البهي والمولى الصفي سيدنا السيد مهدي الطباطبائي النجفي ، دام ظلَّه وزيد فضله . ثم إنّ علماء الفن - شكر اللَّه سعيهم - قد اصطلحوا لمن ذكر في الرجال : من غير جرح أو تعديل : مهملا . ولمن لم يذكر أصلا : مجهولا . وربما قيل العكس . ولمّا لم نر ثمرة في الفرق كان إطلاق كل على الآخر جائزا . وقد رأيت أن اسمي مؤلَّفي هذا : ب : ( منتهى المقال في أحوال الرجال ) . ولنشر إلى الرموز المصطلحة في هذا الكتاب : فللكشي : كش . وللنجاشي : جش . ولفهرست الشيخ : ست . وللخلاصة : صه .