الأكمل ، مولانا وملاذنا الآغا محمّد باقر بن محمّد أكمل ، لا زال ملجأ للخواصّ والعوام ، إلى قيام من عليه وآبائه أفضل الصلاة والسلام .
فإنّها حوت خرائد لم يفض ختامها الفحول من الرجال ، بل لم يجسر لكشف نقابها أعاظم أولئك الأبدال .
فللَّه درّة دام ظلَّه لقد رفع نقابها ، وكشف حجابها ، بحيث لم يترك مقالا لقائل ، ولا نصالا لصائل ، كيف لا وهو مصداق المثل السائر : وكم ترك الأول للآخر .
إلَّا أنّه لما قصرت همم المشتغلين ، وقلَّت رغبات المحصّلين ، وصارت الطباع إلى المختصرات أميل منها إلى المطولات ، رأيت أن أؤلَّف نخبة وجيزة ، بل تحفة عزيزة ، أذكر فيها مضمون الكتابين ، وملخص المصنّفين ، بأن أذكر ملخص ما ذكره الميرزا رحمه اللَّه ، ثم ملخص ما أفاده الأستاذ العلامة دام مجده .
وإن لم يكن ثم كلام له سلمه اللَّه اقتصرت على ما ذكره الميرزا رحمه اللَّه ، مع مراجعة الأصول المنقول منها ، أو شهادة عدلين بوجود المنقول في المنقول عنه .
ولم أذكر المجاهيل ، لعدم تعقّل فائدة في ذكرهم .
وإذا عثرت على كلام غير مذكور في الكتابين ذكرته بعد ذكر
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 5
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٥