تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

من ذلك ابن الغضائري ( 1 ) . ومنها : أن تكون رواياته كلَّها أو جلها مقبولة أو سديدة ( 2 ) . ومنها : وقوعه في سند حديث اتفق الكل أو الجلّ على صحته ، بل أخذ ذلك دليل الوثاقة ، ويأتي في محمّد بن إسماعيل البندقي ( 3 ) ، وأحمد بن عبد الواحد ( 4 ) .

هامش
( 1 ) والمقصود منه : أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد اللَّه الغضائري ، مؤلف كتاب الرجال المقصور على ذكر الضعفاء ، وكان يضعف الرجال بأدنى شبهة ، حتى قيل أنّه قلَّما يسلم منه أحد .
( 2 ) قال الكاظمي في عدته : 26 فيما يثبت به التعديل : ومنها أن يكون أكثر ما يرويه متلقّى بالقبول ، أو سديدا . وقال الوحيد في التعليقة : 127 ، في ترجمة حنان بن سدير : رواية ابن أبي عمير عن الحسن بن محبوب تشير أيضا إلى وثاقته ، ويؤيدها رواية الجليل مثل إسماعيل وغيره عنه ، وكونه كثير الرواية ، وسديد الرواية ، ومقبول الرواية ، كما هو الظاهر ، إلى غير ذلك من أمارات الاعتداد والقوة .
( 3 ) قال في الرواشح : 74 : ثمّ ليعلم أنّ طريق الحديث بمحمّد بن إسماعيل النيسابوري ، هذا صحيح لا حسن ، كما قد وقع في بعض الظنون ، ولقد وصف العلامة وغيره من أعاظم الأصحاب أحاديث كثيرة - هو في طريقها - بالصحة . وقال الشيخ البهائي في مشرق الشمسين : 276 ، بعد كلام طويل في تعيين محمّد بن إسماعيل الذي يروي عنه الكليني من هو : وقد حكم متأخرو علمائنا قدس اللَّه أرواحهم بتصحيح ما يرويه الكليني عن محمّد بن إسماعيل الذي فيه النزاع ، وحكمهم هذا قرينة قويّة على أنّه ليس أحدا من أولئك الَّذين لم يوثقهم أحد من علماء الرجال .
( 4 ) قال البحراني في بلغة المحدثين : 328 ، هامش رقم ( 1 ) : المعروف بين أصحابنا عدّ حديثه في الصحيح ، ولعله كاف في توثيقه ، مع أنّه من مشايخ الإجازة المشاهير . وقال المجلسي في وجيزته 150 / 101 : أحمد بن عبد الواحد البزاز المعروف بابن عبدون ممدوح ، ويعدّ حديثه صحيحا .