فيها وهو المناسب وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال إن أصل حمام الحرم بقية حمام كانت لإسماعيل بن إبراهيم اتخذها كان يأنس بها وبالاسناد عن ابن أبي عمير عن جميل بن درّاج قال قال له الطَّيّار واناحا هذا الَّذي زيد هو من المسجد فقال نعم أنّهم لم يبلغوا بعد مسجد إبراهيم وإسماعيل صلى اللَّه عليهما وعن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم عن الكاهلي قال كنّا عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقال أكثروا من الصّلوة والدّعاء في هذا المسجد اما ان لكلّ عبد رزقا يحاز إليه حوزا محمّد بن الحسن باسناده عن محمّد بن الحسين عن الحسن بن عليّ بن فضّال وعبد اللَّه الحجال عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة عن أبي عبد اللَّه قال سألته عن الحجر هل فيه شيء من البيت قال لا ولافلامه ظفر محمّد بن يعقوب عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل عن أبان بن تغلب قال كنت مع أبي جعفر عليه السّلام في ناحية من المسجد الحرام فقوم يلبّون حول الكعبة فقال أترى هؤلاء الَّذين يلبّون واللَّه لأصواتهم أبغض إلى اللَّه من أصوات الحمير وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام انّه قال في هؤلاء الَّذين يفردون الحجّ إذا قدموا مكَّة وطافوا بالبيت أحلَّوا وإذا لبّوا أحرموا فلا يزال يحلّ ويعقد حتّى يخرج إلى منى بلا حجّ ولا عمرة وبالإسناد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن رجل لبّى بحجّة أو عمرة وليس يريد الحجّ قال ليس بشيء ولا ينبغي له أن يفعل وعن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن يوم الحجّ الأكبر فقال هو يوم النّحر والأصغر العمرة وروى الشّيخ هذا الحديث معلَّقا عن محمّد بن يعقوب بالطَّريق وعن عليّ بن إبراهيم عن أحمد بن محمّد والحسن بن محبوب عن العلا بن رزين عن محمّد بن مسلم قال سألت أبا جعفر عليه السّلام أين أراد إبراهيم عليه السّلام أن يذبح ابنه قال على الجمرة الوسطى وسألته عن كيش إبراهيم عليه السّلام ما كان
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 737
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٧٣٧