تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 735

مساهمون:

ص٧٣٥
أبا عبد اللَّه عليه السّلام عما زاروا في المسجد الحرام عن الصّلوة فيه فقال ان إبراهيم وإسماعيل حدا المسجد ما بين الصّفا والمروة فكان النّاس يحجّون من المسجد إلى الصّفا محمّد بن يعقوب عن أبي على الأشعري عن محمّد بن عبد الجبّار عن صفوان بن يحيى عن أيّوب الخزّاز عن أبي عبيدة قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام الصّلوة في الحرم كلَّه سواء فقال يا أبا عبيدة ما الصّلوة في المسجد الحرام كلَّه سواء فكيف يكون في الحرم كلَّه سواء قلت فأي بقاعه أفضل قال ما بين الباب إلى الحجر الأسود وبالاسناد عن صفوان عن ذريح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال الحجّ الأكبر يوم النّحر محمّد بن الحسن باسناده عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن حفص يعنى ابن البختري عن أبي عبد اللَّه قال حلق الرّأس في غير حجّ ولا عمرة مثلة وروى حديثا من اخبار هذا القسم وفى طريقه تصحيف توجب ضعفه وهذه صورته محمّد بن القاسم عن أبان عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه عن أبي عبد اللَّه قال يصوم عن الصّبي وليّه إذا لم يجد هديا وكان متمتّعا ومحلّ التّصحيف فيه هو قوله محمّد بن القاسم فانّ كونه تصحيفا لموسى بن القاسم ممّا لا ريب فيه وفى الطَّريق خلل آخر مرّت له نظاير وهو ترك الواسطة بين موسى وأبان والممارسة تقضى بثبوتها والمستفاد من القراين الكثيرة في مثله كون الواسطة بينهما عبّاس بن عامر محمّد بن عليّ عن أبيه عن سعد بن عبد اللَّه والحميري جميعا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن حمّاد بن عيسى عن ربعي عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : « لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ » قال قصّ الشّارب والأظفار وعن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصّفّار عن يعقوب بن يزيد عن صفوان بن يحيى عن العيص بن القاسم انّه سأل أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الغسل في المعرّس فقال ليس عليك فيه غسل والتعريس هو أن يصلَّى فيه ويضطجع فيه ليلا مر به أو نهارا وبالاسناد عن الصّفّار عن العبّاس بن معروف عن علي بن مهزيار عن محمّد بن القاسم بن