عنه عبد المطَّلب وجاؤا بالفيل ليدخل الحرم فلمّا انتهى إلى طرف الحرم امتنع من الدّخول فضربوه فامتنع من الدّخول فأرادوا به نواحي الحرم كلَّها كل ذلك يمتنع عليهم فلم يدخل وبعث اللَّه عليهم الطَّير كالخطاطيف في مناقيرها حجر كالعدسة أو نحوها فكانت يحاذي برأس الرّجل ثمّ ترسلها على رأسه فيخرج من دبره حتّى لم يبق منهم أحد الَّا رجل هرب فجعل يحدث النّاس بما رأى إذ طلع عليه طاير منها فرفع رأسه فقال هذا الطَّير منها وجاء الطَّير حتّى حاذى برأسه ثمّ ألقاها عليه فخرجت من دبره فمات وعن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيّوب عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الحجر أم من البيت هو أو فيه شيء من البيت فقال لا ولا قلامة طفر ولكن إسماعيل دفن أمّه فيه فكره أن يوطأ فحجر عليه حجرا وفيه قبور أنبياء محمّد بن الحسن باسناده عن يعقوب بن يزيد عن بن أبي عمير عن حفص وهشام بن الحكم انّهما سألا أبا عبد اللَّه عليه السّلام أيّما أفضل الحرم أو عرفة فقال الحرم فقيل كيف لم تكن عرفات في الحرم فقال هكذا جعلها اللَّه وروى الكليني هذا الحديث في الحسن والطَّريق علي بن إبراهيم عن أبيه عن بن أبي عمير عن حفص بن البختري وهشام بن الحكم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام انّه قيل له أيّما أفضل الحديث وفى آخر جعلها اللَّه عزّ وجلّ محمّد بن عليّ عن أبيه عن عبد اللَّه بن جعفر الحميري عن محمّد بن عيسى بن عبيد والحسن بن ظريف وعلىّ بن إسماعيل بن عيسى كلَّهم عن حمّاد بن عيسى عن حريز بن عبد اللَّه عن زرارة بن أعين انّه قال لأبي جعفر عليه السّلام قد أدركت الحسين عليه السّلام قال نعم اذكر وأنا معه في المسجد الحرام وقد دخل فيه السيل والنّاس يقومون على المقام يخرج الخارج يقول قد ذهب به السّيل ويدخل الدّاخل فيقول هو مكانه قال فقال يا فلان ما يصنع هؤلاء فقلت أصلحك اللَّه يخافون أن يكون السّيل قد ذهب بالمقام قال انّ اللَّه عزّ وجلّ
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 711
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٧١١