السّبع فأكثر نسخ التّهذيب خالية منه وروايته ملحقا في نسخه وفى بعض نسخ الكافي خال منه أيضا ومن ذلك قوله بك أحل وبك أسير إلى قوله اللَّهمّ اقطع فإنّه متروك في نسخ التّهذيب الَّتي رايتها وهو سهو ظاهر ومنه قول ما لم يطلع عليه أحد فانّ فيها يطلع عليه غيرك ومنه قوله واستوى بك محملك وقول ورضوانك ففيها جملك وفيها رضاك والوعثاء المشقّة والوعث مصدر وعث الطَّريق كسمع وكرم إذا تعسّر سلوكه قاله صاحب القاموس والحملان مصدر ثان لحمل يقال حمله حملا وحملانا ذكر ذلك جماعة من أهل اللَّغة وزاد في القاموس انّ الحملان بالضمّ ما يحمل عليه من الدّوابّ في الهبة خاصّة والظَّاهر هنا إرادة المصدر فيكون في معنى قوله بعد ذلك أنت الحامل على الظَّهر وقال الجوهري الطَّير الاسم من التّطيّر ومنه قولهم لا طير الَّا طير اللَّه كما يق لا أمر إلَّا أمر اللَّه وحكى عن ابن السّكيت رحمه اللَّه انّه قال يقال طاير اللَّه لا طايرك ولايق طير اللَّه وورود هذا اللَّفظ في الدّعاء يرد هذه الحكاية محمّد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن عيسى بن عبد اللَّه القمي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال قل اللَّهمّ إنّي أسئلك لنفسي اليقين والعفو والعافية في الدّنيا والآخرة اللَّهمّ أنت ثقتي وأنت رجائي وأنت عضدي وأنت ناصري بك أحلّ وبك أسير قال ومن يخرج في سفر وحده فليقل ما شاء اللَّه لا قوّة إلَّا باللَّه اللَّهمّ آنس وحشتي وأعنّى على وحدتي وادّ غيبتي وعن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمّار قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام وطَّن نفسك على حسن الصّحابة لمن صحبت في حسن خلقك وكفّ لسانك واكظم غيظك وأقل لغوك وتفرش عفوك وتسخو نفسك قال الجوهري فرشت الشّيء أفرشه بسطته ويقال فرشه أمره إذا أوسعه إيّاه وكلا المعنيين صالح لان يراد من قوله تفرش عفوك الَّا انّ المعنى الثّاني يحتاج إلى تقدير وعنه عن أبيه عن حماد عن حريز عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 707
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٧٠٧