من خاصرته ( خ 104 ) .
ولعمري ما عليّ من قتال من خالف الحقّ ، وخابط الغيّ من إدهان ولا إيهان ( خ 24 ) .
أنت فكن ذاك إن شئت ، فأمّا أنا فوالله دون أن أعطي ذلك ضرب بالمشرفيّة تطير منه فراش الهام ، وتطيح السّواعد والأقدام ، ويفعل الله بعد ذلك ما يشاء ( خ 34 ) .
وأمّا ما سألت عنه من رأيي في القتال ، فإنّ رأيي قتال المحلَّين حتّى ألقى الله ، لا يزيدني كثرة النّاس حولي عزّة ، ولا تفرّقهم عنّي وحشة ، ولا تحسبنّ ابن أبيك - ولو أسلمه النّاس - متضرّعا متخشّعا ، ولا مقرّا للضيم واهنا ، ولا سلس الزّمام للقائد ، ولا وطئ الظَّهر للرّاكب المتقعّد ، ولكنّه كما قال أخو بني سليم :
فإن تسأليني كيف أنت فإنّني * صبور على ريب الزّمان صليب
يعزّ عليّ أن ترى بي كآبة * فيشمت عاد أو يساء حبيب ( ر 36 ) .
فقمت بالأمر حين فشلوا ، وتطَّلعت حين تقبّعوا ، ونطقت حين تعتعوا ، ومضيت بنور الله حين وقفوا ، وكنت أخفضهم صوتا ، وأعلاهم فوتا ، فطرت بعنانها ، واستبددت برهانها ، كالجبل لا تحرّكه القواصف ، ولا تزيله العواصف ، لم يكن لأحد فيّ مهمز ، ولا لقائل فيّ مغمز ، الذّليل عندي عزيز حتّى آخذ الحقّ له ، والقويّ عندي ضعيف حتّى آخذ الحقّ منه ، رضينا عن الله قضاءه ، وسلَّمنا لله أمره ( ك 37 ) .
أيّها النّاس ، فإنّي فقأت عين الفتنة ، ولم يكن ليجترئ عليها أحد غيري ( خ 93 ) .
غدا ترون أيّامي ، ويكشف لكم عن سرائري ، وتعرفونني بعد خلوّ مكاني ، وقيام غيري مقامي ( خ 149 ) .
وإنّي لعالم بما يصلحكم ، ويقيم أودكم ، ولكنّي لا أرى إصلاحكم بإفساد نفسي ( ك 69 ) .
( 566 ) 8 - الامام عليه السّلام مرصود ومأمور من قبل النبيّ ( ص ) لمواجهة الفتنة وفضحها :
( قد قام إليه رجل - وهو يخطب - فقال : يا أمير المؤمنين : أخبرنا عن الفتنة ، وهل
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 418
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٤١٨