الفصل الرّابع
« الصّبر »
( 401 ) في أهميّة الصّبر ومنزلة الصّبر من الايمان وأنه إحدى دعائم الايمان وأنه من علائم المؤمنين والمتّقين ، وبيان شعب الصّبر :
وعليكم بالصّبر ، فإنّ الصّبر من الايمان كالرّأس من الجسد ، ولا خير في جسد لا رأس معه ، ولا في إيمان لا صبر معه ( ح 82 ) .
ولا إيمان كالحياء والصّبر ( ح 113 ) .
الايمان على أربع دعائم : على الصّبر ، واليقين ، والعدل ، والجهاد ، والصّبر منها على أربع شعب : على الشّوق ، والشّفق ، والزّهد ، والترقّب : فمن اشتاق إلى الجنّة سلا عن الشّهوات ، ومن أشفق من النّار اجتنب المحرّمات ، ومن زهد في الدّنيا استهان بالمصيبات ، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات ( ح 31 ) .
( المؤمن ) شكور صبور ، مغمور بفكرته ( ح 333 ) .
( المتّقون ) فمن علامة أحدهم أنّك ترى له قوّة في دين . . . وصبرا في شدّة ( خ 193 ) .
( المتّقي ) في الزّلازل وقور وفي المكاره صبور ( خ 193 ) .
( المتّقي ) وإن بغي عليه صبر حتّى يكون الله هو الَّذي ينتقم له ( خ 193 ) .
والصّبر شجاعة ( ح 4 ) .
لا يعدم الصّبور الظَّفر ، وإن طال به الزّمان ( ح 153 ) .
( 402 ) في أنّ الصّبر نوعان :
الصّبر صبران صبر على ما تكره ، وصبر عمّا تحبّ ( ح 55 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 309
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٣٠٩