الفصل الثّالث
« الكرم والبخل »
والسّخاء والجود
( 391 ) في مضارّ البخل ، وأنّ البخل صفة ذميمة وأنّه الزّمام إلى كل سوء :
البخل جامع لمساوئ العيوب ، وهو زمام يقاد به إلى كل سوء ( ح 378 ) .
البخل عار ( ح 3 ) .
في ( عمرو بن العاص ) : إنّه ليقول فيكذب ، ويعد فيخلف ، ويسأل فيبخل ، ويسأل فيحلف ( خ 84 ) .
( وقال عليه السّلام وقد مرّ بقذر على مزبلة ) هذا ما بخل به الباخلون ( ح 195 ) .
( وروي في خبر آخر أنّه قال ) : هذا ما كنتم تتنافسون فيه بالأمس عجبت للبخيل ، يستعجل الفقر الَّذي منه هرب ، ويفوته الغنى الَّذي إيّاه طلب ، فيعيش في الدّنيا عيش الفقراء ، ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء ( ح 216 ) .
( 392 ) في أهميّة الكرم والجود والدّافع إليهما ، والفرق بين الجود والعدل :
قوام الدّين والدّنيا بأربعة . . . وجواد لا يبخل بمعروفه ( ح 372 ) .
الكرم أعطف من الرّحم ( ح 247 ) .
من أيقن بالخلف ، جاد بالعطيّة ( ح 138 ) .
الجود حارس الأعراض ( ح 211 ) .
سئل عليه السّلام : أيّهما أفضل : العدل أو الجود فقال عليه السّلام : العدل يضع
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 306
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٣٠٦