الأمور مواضعها ، والجود يخرجها من جهتها . العدل سائس عام ، والجود عارض خاص .
فالعدل أشرفهما وأفضلهما ( ح 437 ) .
( 393 ) في تعريف السّخاء :
السّخاء ما كان ابتداء ، فأمّا ما كان عن مسألة فحياء وتذمّم ( ح 53 ) .
( 394 ) الكرم من صفات الله تعالى الحسنى :
الحمد لله الَّذي لا يفره المنع والجمود ، ولا يكديه الإعطاء والجود ، إذ كلّ معط منتقص سواه ، وكلّ مانع مذموم ما خلاه ، وهو المنّان بفوائد النّعم ، وعوائد المزيد والقسم . . . وليس بما سئل بأجود منه بما لم يسأل . ولو وهب ما تنفّست عنه معادن الجبال ، وضحكت عنه أصداف البحار ، من فلزّ اللَّجين والعقيان ، ونثارة الدّرّ وحصيد المرجان ، ما أثّر ذلك في جوده ، ولا أنفد سعة ما عنده ، ولكان عنده من ذخائر الأنعام ما لا تنفده مطالب الأنام ، لأنّه الجواد الَّذي لا يغيضه سؤال السّائلين ، ولا يبخله إلحاح الملحّين ( خ 90 ) .
وساد العظماء بجوده ( ك 179 ) .
أحمده على عواطف كرمه ، وسوابغ نعمه ( خ 83 ) .
الحمد لله النّاشر في الخلق فضله ، والباسط فيهم بالجود يده ( خ 100 ) .
( 395 ) أشرف الكرم :
من أشرف أعمال الكريم غفلته عمّا يعلم ( ح 222 ) .
( 396 ) أولى النّاس بالكرم :
أولى النّاس بالكرم من عرفت به الكرام ( ح 436 ) .
من مضارّ البخل :
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 307
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٣٠٧