أو من عال الرجل إذا غلب لغلبة أهل السهام بالنقص . أو من عالت الناقة ذنبها إذا رفعتها ، لارتفاع الفرائض على أصلها بزيادة السهام ( 1 ) . انتهى .
وقال في الصحاح : عصبة الرجل بنوه وقرابته لأبيه ، وإنما سموا عصبة لأنهم عصبوا به ، أي أحاطوا به ، فالأب طرف والابن طرف والعم جانب والأخ جانب والجمع عصبات ( 2 ) .
( الحديث الأول ) : صحيح .
( الحديث الثاني ) : صحيح .
( الحديث الثالث ) : موثق .
قوله عليه السلام : إن الذي أحصى
كان المعنى أن العامة إنما يعولون الفرائض ظنا منهم أنهم لم ينقصوا من
هامش
( 1 ) الروضة البهية : 87 .
( 2 ) صحاح اللغة 1 / 182 .