( الحديث الثالث والأربعون والمائة ) : ضعيف على المشهور .
وقال في الدروس : وتكره الإجابة في خفض الجواري ( 1 ) .
( الحديث الرابع والأربعون والمائة ) : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : أقوى لك وأصح
يمكن حمل هذا على النهار وما سيأتي على الليل ، كما روي عن الصادق عليه السلام إن شرب الماء من قيام بالنهار أدر للعرق وأقوى للبدن . ويمكن حمل ما سيأتي على التقية ، ومنهم من حمل هذا على الجواز ، فلا ينافي الكراهة التي ذكرها الأصحاب .
( الحديث الخامس والأربعون والمائة ) : صحيح .
هامش
( 1 ) الدروس ص 285 .