وليس " عن " في قوله " عن أبي شعبة " في الكافي ( 1 ) ، وهو الظاهر ، لأن ابن أبي شعبة هو عبيد الله بن علي بن أبي شعبة الحلبي .
قوله : متربعا
قال الوالد العلامة طيب الله مرقده : التربع يطلق على ثلاثة معان : أن يجلس على القدمين والأليتين ، وهو المستحب في صلاة القاعد حال قراءته . والجلوس المعروف بالمربع . وأن يجلس كذا بجعل إحدى رجليه على الأخرى . والأكل على الحالة الأولى لا بأس به ، وعلى الثانية خلاف المستحب ، وعلى الثالثة مكروه .
قوله : يأكل متكئا
فسر الاتكاء بالجلوس متمكنا على البساط ، وبإسناد الظهر إلى الوسائد ومثلها وبالإضطجاع على أحد الشقين ، وبالميل على أحدهما مطلقا ليشمل الاتكاء على اليد وظاهر أكثر الأصحاب أنهم فسروه هنا بالمعنى الأخير ، وظاهر أكثر اللغويين المعنى الأول والثاني ، وهو الأظهر من إطلاق أخبارنا .
فإنه كثيرا ما ورد في أخبارنا أنه عليه السلام كان متكئا فاستوى جالسا ، ويبعد من آدابهم أن يضطجعوا على أحد الشقين بمحضر الناس ، بل الظاهر أنه عليه السلام كان أسند ظهره إلى وسادة فاستوى جالسا ، ويكون ذلك عند الاهتمام لبيان أمر
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 / 272 ، ح 9 .