وفيه إيماء إلى أن هذه الحيوانات ليست من نسل المسوخ وإنما خلقت بصورها ، كما ورد في غيره من الأخبار .
وقال في النهاية : فيه " إنه نهى عن المثلة " يقال : مثلت بالحيوان أمثل به مثلا إذا قطعت أطرافه وشوهت به ( 1 ) .
( الحديث الرابع والستون والمائة ) : مجهول .
وقال في القاموس : الوطواط الخفاش ، وضرب من خطاطيف الجبال ( 2 ) .
وفي حياة الحيوان ، الوطواط الخفاش . انتهى .
والمشهور أن مسخ السبت كانوا قردة كما هو ظاهر الآية ، وفي بعض الأخبار أنهم مسخوا خنازير ، وهذا الخبر لعله جامع بين الجميع . وأما أصحاب المائدة فالمشهور أنهم مسخوا خنازير ، ولعل بعضهم مسخوا جريثا وضبا أيضا ، وتفصيل
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 4 / 294 .
( 2 ) القاموس المحيط 2 / 392 .