( الحديث الستون والمائة ) : حسن .
( الحديث الحادي والستون والمائة ) : حسن .
( الحديث الثاني والستون والمائة ) : ضعيف .
ويدل على أنه كان في ذلك الزمان من يرى حل لحم الكلب وتبقى منه ، وينسب إلى أبي حنيفة القول بحل الجرو وطهارته ، ولعله عليه السلام اكتفى بذكر النجاسة ، لدلالتها على الحرمة لكون كل نجس حراما .
( الحديث الثالث والستون والمائة ) : مجهول .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 195
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٩٥