بمنزلة الإبهام من بني آدم لأنها شوكته ، ويقال للشوكة صيصية أيضا ( 1 ) . انتهى .
واعلم أن الأصحاب لم يفرقوا في تلك العلامات بين طير الماء وغيره ، ولعل التخصيص في الخبر بطير الماء لعدم ظهور طيرانه .
( الحديث الثالث والستون ) : ضعيف .
( الحديث الرابع والستون ) : موثق .
وفي الكافي : قال سألت أبا عبد الله عليه السلام ( 2 ) .
قوله عليه السلام : كل ذي مخلب
قال في القاموس : المخلب ظفر كل سبع من الماشي والطير ، أو هو لما يصيد من الطير والظفر لما لا يصيد ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المسالك 2 / 240 .
( 2 ) فروع الكافي 6 / 247 ، ح 1 ، وكذا في المطبوع من المتن .
( 3 ) القاموس المحيط 1 / 63 .