تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
الثلث بعد أداء الدين وما في معناه ، ولا فرق في الدين بين المتقدم منه على إيقاع التدبير والمتأخر على الأصح ، للعموم كالوصية . والقول بتقديمه على الدين مع تقدمه للشيخ في النهاية ، استنادا إلى صحيحة أبي بصير وصحيحة ابن يقطين . وأجيب بحمله على التدبير الواجب بنذر وشبهه ، فإنه إذا وقع كذلك مع سلامته من الدين ، فلا سبيل للديان عليه ، وإن نذره فرارا من الدين لم ينعقد نذره ، لأنه لم يقصد به الطاعة ، وهو محمل بعيد ( 1 ) . ( الحديث الثالث عشر ) : صحيح . قوله عليه السلام : وسلامة ويمكن أن يكون المراد سلامة النية من الخلل ، لا السلامة من الدين ، لكن يشكل حينئذ الحكم بعدم سبيل الديان عليه ، إلا أن يحمل على عدم استيعاب الدين للتركة ، ولا يخفى بعده . ( الحديث الرابع عشر ) : صحيح على الظاهر .
هامش
( 1 ) المسالك 2 / 141 .