( الحديث الحادي والمائة ) : موثق .
( الحديث الثاني والمائة ) : مجهول .
قوله : فأصغى إلى
أي : مال إلى يسمعني .
فإن قيل : الإصغاء يدل على التقية وما جهر به يدل على عدمها .
قلت : يمكن رفع سبب التقية بعد الإصغاء ، أو لأنه كلام مجمل لم يفهموا معناه ومورده .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 117
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١١٧