لغير المالك ، فمنهم من نشر به التحريم إلى الأب اللامس والناظر وابنه ، وهو قول الشيخ في النهاية وأتباعه ، لكن خص الحكم بالنظر والتقبيل بشهوة . ومنهم من خص التحريم بمنظورة الأب . ومنهم من نفى الحرمة مطلقا ، وهو المشهور بين المتأخرين .
ومقتضى بعض الروايات إناطة التحريم بالنظر إليها بشهوة والنظر إلى ما يحرم على غيره ، وبعضها بحصول التحريم بتجريدها والنظر إليها بشهوة والنظر إلى فرجها وجسدها بشهوة ، وبعضها إناطة التحريم بالنظر إلى عورتها ، وبعضها إناطته بتجريدها ووضع يده عليها .
ويمكن الجمع بين عموم الآية والأخبار المختلفة بحمل أخبار التحريم على الكراهة كما فعله الأكثر ، ولا يتعدى التحريم إلى أم المنظورة والملموسة وبنتها على الأقوى ، خلافا للشيخ في الخلاف .
( الحديث التاسع والعشرون ) : مجهول كالصحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 87
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٨٧