قوله عليه السلام : لا تلد
أي : تاما .
( الحديث الثاني والستون والمائة ) : حسن .
( الحديث الثالث والستون والمائة ) : موثق .
وهو مشتمل على قدح عظيم في أبي بصير ، والظاهر أنه يجرح خال أبي بصير ، وهذا يؤيد ما قيل في توجيه كون أبي بصير هذا واقفيا ، بأنه كان واقفا على أبي عبد الله عليه السلام ، أي كان ناووسيا ، فأطلق عليه الواقفي بحسب اللغة ، إذ لا معنى لكونه واقفيا بالمعنى المصطلح ، مع أنه مات قبل وفاة الكاظم عليه السلام بثلاث وثلاثين سنة .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 510
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥١٠