( الحديث الخامس والأربعون ) : مجهول .
والمشهور عدم انحصار المتعة في عدد ، كما دلت هذه الروايات عليه ، وذهب ابن البراج إلى أنها من الأربع ، محتجا بالآية والروايات الآتية .
( الحديث السادس والأربعون ) : موثق .
قوله عليه السلام : هي أحد الأربعة
يمكن حمله على أن المراد أحد الأربعة التي أحل الله الفروج بها نكاح الدوام والمتعة وملك اليمين والتحليل ، ويؤيده ذكر الأربعة مكان الأربع . والأظهر حمله على الاتقاء لئلا يرد عدم جريان التقية فيه .
( الحديث السابع والأربعون ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 47
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٧