لعل المراد أن الليل لما جعله الله سكنا يسكن فيه من حركات النهار وتصرفاته فيناسب فيه هذا الفعل الذي هو من أفعال السكون والاستقرار .
قال الجوهري : السكن كل ما سكنت إليه ( 1 ) .
( الحديث الثامن والأربعون ) : ضعيف على المشهور .
( الحديث التاسع والأربعون ) : موثق .
وظاهره كراهة الجماع عند عدم الماء كما هو المشهور ، والخوف على النفس إما من الوقوع في الحرام ، أو الابتلاء بالأمراض البدنية .
( الحديث الخمسون ) : مجهول .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 5 / 2137 .