پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 365

پدیدآورندگان:

ص۳۶۵
قوله : وقال في حديث لعل القائل الحسين بن سعيد ، ولا يبعد أن يكون " وقال في حديثه " ( 1 ) كما هو الشائع فصحف . ( الحديث الخامس والأربعون ) : مجهول . وقال الفاضل الأردبيلي طاب ثراه في آيات الأحكام : " لا تضار " يحتمل البناء للفاعل والمفعول ، أي لا تضار والدة زوجها بسبب ولدها ، وهو أن تعنفه به وتطلب منه ما ليس بمعروف وعدل من الرزق والكسوة ، وأن تشغل قبله في شأن الولد ، وأن تقول بعد ما ألفها الولد : أطلب له ظئرا وما أشبه ذلك ، مثل أن تترك إرضاع الولد فيمرض الولد أو يموت في يد الأجنبية ، أو لم تفعل ما وجب عليها بعد الإجارة بحيث يحصل الضرر للولد فيتضرر الولد بسببه . ولا يضار المولود له أيضا امرأته بسبب ولده ، بأن يمنعها شيئا مما وجب عليه من رزقها وكسوتها ، ويأخذه منها وهي تريد الإرضاع فتتضرر بمفارقة الولد ونحوه ولا يكرهها عليه إذا لم يرده فتتضرر بالإكراه . وقال في مجمع البيان : وروي عن السيدين الباقر والصادق عليهما السلام " لا تُضَارَّ والِدَةٌ " بأن ترك جماعها خوف الحمل لأجل ولدها المرتضع " وَلا
پاورقی
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 365 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي