( الحديث السابع والثلاثون ) : مرسل .
قوله : لا تعرى
قال الوالد العلامة طاب ثراه : يقال أعرورى إذا أتى قبيحا ، أي لا يفعل بها ما يصيرها مفضوحة " ولا تعوب " من العيب لكنه خلاف القياس ، والظاهر أنهما تصحيفان من النساخ ، وفي بعض النسخ الصحيحة " لا تفري " ( 1 ) بالفاء من الفري بمعنى الخرق ، أي لا تقطع دبرها " ولا تفرث " من الفرث بمعنى الغائط ، أي لا تؤتى محل غائطها . وقال ابن بكير : قال أبو عبد الله عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تعرى ، و " خ " لا تفرث ، و " خ " لا تقرب ، والظاهر أن التفسير من الصادق عليه السلام ، ويمكن أن يكون من الرواة . انتهى .
وقال الفاضل التستري قدس سره : في بعض النسخ " لا تقرن " وكان المراد به النهي عن الجمع بين الطريقين ويكون المراد بلا تفرث النهي عن تخصيص الدبر بالوطء ، وفي بعض النسخ " لا تفري " وفي القاموس : هو يفري الفري كغني يأتي بالعجب من عمله ( 2 ) وفي التنزيل " لقد جئت شيئا فريا " ( 3 ) . انتهى .
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 374 .
( 3 ) سورة مريم : 27 .