قوله : فرجعوا إلى قولك
أي : قالوا بتحريم الرضاع من قبل الأمهات أيضا .
قوله عليه السلام : لأن أمير المؤمنين
أي : المأمون ، قاله عليه السلام تقية .
قوله : فما بال الرضاع
يمكن حمله على التقية ، وإن كان في أول الخبر إيهام أن خلافه للتقية ، وتأويل الشيخ حسن ، لأن ما ذكر أولا في الفحل كان أولاده النسبية فكذا في الأم .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 163
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٦٣