وفي الحديث " وفي الركاز الخمس " تقول منه أركز الرجل إذا وجده ( 1 ) . انتهى .
وفي القاموس : الركز بالكسر ما ركزه الله في المعادن أي أحدثه كالركيزة ، ودفين أهل الجاهلية ، وقطع الذهب والفضة من المعدن ( 2 ) . انتهى .
وفي الصحاح : يقال شاة وبقرة وجارية متبع كمحسن يتبعها ولدها ( 3 ) . انتهى .
وفي النهاية : فيه " اشترى معدنا بمائة شاة متبع " أي يتبعها أولادها ( 4 ) .
قوله : وما في بطونها مائة
أي : إن حملت ، إذ ليس مأخوذا في الشرط .
قوله : فأتاه الآخر
أي : البائع ، أو رجل آخر ، والأول أظهر .
قوله : وائتني ما شئت
أي : عن عشر شياه ، أو عشرين شاة ، أو ما شئت من الركاز .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 2 / 877 .
( 2 ) القاموس المحيط 2 / 177 .
( 3 ) القاموس المحيط 3 / 9 ، ونقله عن الصحاح غلط .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 1 / 179 .