ويدل على مذهب ابن إدريس رحمه الله ، إذ الظاهر أنهم لم يفرقوا بين الرطب والبسر .
وقال في الصحاح : البختج العصير المطبوخ ( 1 ) . انتهى .
وقال في النهاية : وأصلها بالفارسية مي پخته ( 2 ) .
( الحديث الخامس والعشرون ) : صحيح .
( الحديث السادس والعشرون ) : صحيح .
قوله : ومنع التصريف
أي : أخذ الصرف لمبادلة الجيد والردئ من الذهب والفضة . والفسول جمع الفسل .
قال في النهاية : الفسل الرذل من كل شيء ، يقال : فسله وأفسله ( 3 ) .
هامش
( 1 و 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 101 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 / 446 .