قوله تعالى : وَما آتَيْتُمْ ( 1 )
قال في الكشاف : ما أعطيتم آكلة الربا " مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ " ليزيدوا ويزكو في أموالهم ، فلا يزكو عند الله . وقيل : المراد أن يهب الرجل للرجل أو يهدي إليه ليعوضه أكثر مما وهب أو أهدى إليه ، فليست تلك الزيادة بحرام ، ولكن المعوض لا يثاب على تلك الزيادة ( 2 ) . انتهى .
وأقول : بل الظاهر على هذا أن المراد به أنه لا ثواب لمن أهدى للعوض في الآخرة ، كما يستفاد من الآية والخبر ، ويمكن حمل كلامه أيضا عليه .
( الحديث الثامن والستون ) : صحيح .
وعمل به وبأمثاله الشيخ في النهاية ( 3 ) والصدوق في المقنع ( 4 ) وجماعة .
قوله عليه السلام : والموعظة التوبة
أي : سببها كأنها هي ، أو الموعظة إلى آخرها من قوله تعالى " فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ
هامش
( 1 ) سورة الروم : 39 .
( 2 ) الكشاف 3 / 223 .
( 3 ) النهاية ص 376 .
( 4 ) المقنع ص 125 .