( الحديث الثاني ) : مرسل .
( الحديث الثالث ) : حسن .
وقال في النهاية : فيه " إنكم لتختصمون إلى وعسى أن يكون بعضكم ألحن بحجته من الآخر ، فمن قضيت له بشيء من حق أخيه فإنما أقطع له قطعة من النار " اللحن الميل عن جهة الاستقامة ، يقال : لحن فلان في كلامه إذا مال عن صحيح المنطق ، وأراد أن بعضكم يكون أعرف بالحجة وأفطن لها من غيره ( 1 ) .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 4 / 241 .