قوله عليه السلام : هذا بينك وبينه
أي : بحيث لا يفهم أحد ، أو بالإشارة المعهودة بينك وبينه .
واختلف في حلف الأخرس ، فالأشهر تحليفه بالإشارة المفهمة الدالة عليه كسائر أموره ، واشترط الشيخ في النهاية ( 1 ) مع ذلك وضع يده على اسم الله تعالى .
وقيل : يكتب اليمين في لوح ويؤمر بشربه بعد إعلامه ، واحتجوا بهذا الخبر ، وحمله ابن إدريس على أخرس لا يكون له كتابة معقولة ولا إشارة مفهومة . وما ذكر في الخبر من فهمه إشارة علي عليه السلام إليه بالاستفهام عن المصحف ينافي ذلك ، كما ذكر في المسالك ( 2 ) .
هامش
( 1 ) النهاية ص 347 .
( 2 ) المسالك 2 / 372 .