تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
الغارم ، لكن لما ظهر كذبهم وفسقهم لم يعتبر قولهم ، ولم يرده أيضا بل عمل بالقرعة ، فيمكن أن يكون مخصوصا بمثل هذه الواقعة ، أو بتلك الواقعة حسب ، وهو أظهر لقوله عليه السلام " لأنه سهم الله عز وجل " أي : سهم خليفته وسهمه كسهمه ، أو سهم جعل الله لبيان المهمات ، وما جعله الله كذلك لا يكون إلا كما جعله الله تعالى . وأقول : الظاهر أن النزاع كان بين الورثة والقاتلين في المال ، لا بين القاتلين أنفسهم أيضا ، وكان يكفي في ذلك خاتم واحد مع خاتمه عليه السلام ، فلعل التعدد لبعد التهمة ، بأن يخرج أولا باسم المدعي ثم باسم القاتلين إلى أن يخرج خاتمه عليه السلام . ويحتمل النزاع بين القاتلين أيضا ، لكنه بعيد . ( الحديث الثالث والثمانون ) : مرسل . قوله : فلما تقدما إلى المصطبة قال في القاموس : المصطبة مجتمع الناس ، وأيضا شبه الدكان يجلس فيها ( 1 ) .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 92 .