يضربه من بعد ، أو للمولى بالقبالة بأنه عبده لئلا ينكر بعد ذلك ، والأول أظهر بقرينة " ودفعه إليه " .
وفي الفقيه : فأخذه أمير المؤمنين وقال للآخر : أنت الابن وقد أعتقت هذا وجعلته مولى لك ( 1 ) .
ويمكن أن يكون الوثيقة عتقه ، ويمكن أن يكون العتق بعد الدفع بإذن الابن أو بالقيمة ، ويمكن أن يكون العتق للضرب الذي وقع منه سابقا .
( الحديث التاسع والخمسون ) : حسن .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 15 ، ذيل ح 9 .