قوله عليه السلام : ليس لعرق ظالم حق
يمكن أن يقرأ العرق بالتحريك ، أي : لسعيه . أو بكسر الأول وسكون الوسط وهو ظاهر ، أي : عرق الشجر والزرع ، وهو أصوب .
وأفاد الوالد العلامة نور الله ضريحه : أنه يمكن أن يكون المراد العرق الأجوف الذي في البدن ومنه الحياة . انتهى .
وقال في النهاية : وفي حديث إحياء الموات " ليس لعرق ظالم حق " هو أن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله ، فيغرس فيها غرسا غصبا ليستوجب به الأرض . والرواية " لعرق " بالتنوين على حذف المضاف ، أي : لذي عرق ظالم ، فجعل العرق نفسه ظالما والحق لصاحبه ، أو يكون الظالم من صفة صاحب العرق . وإن روي عرق بالإضافة ، فيكون صاحب العرق والحق للعرق ، وهو أحد عروق الشجرة ( 1 ) .
قوله صلى الله عليه وآله : كلف أن يحمل
قال الوالد العلامة قدس سره : كما يكلف المصور أن ينفخ في الصورة ولا يمكنه ، فيؤمر به إلى النار ، أو يحمل عليه ويحصل له المشقة العظيمة في هذا الحمل ، كما في تارك الزكاة أنه يطوق بأرضه .
( الحديث السابع والعشرون ) : ضعيف على الظاهر .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 219 .