مىشمارند ، نابود مىشوند . ريشهء من ، ريشهء پيامبر صلى الله عليه و آله است و دين من ، همان دين پيامبر صلى الله عليه و آله .
و سه كس به خاطر من ، رستگار مىشوند : دوستدار پيرو ، دشمنِ آن كه با من دشمن است ، و دوستدار آن كه دوستدار من است . هر گاه بندهاى مرا دوست بدارد ، دوستدار مرا نيز دوست مىدارد و با دشمن من دشمنى مىكند و از من پيروى مىكند .
هر كس بايد قلب خويش را بيازمايد ؛ زيرا خداوند در وجود هيچ كس ، دو قلب قرار نداده تا با يك قلب دوست بدارد و با قلب ديگر ، دشمنى كند .
هر كه قلبش از مِهر غير ما سيراب شده ، بر ضدّ ما تبانى كرده است . پس بداند كه خداوند عز و جل و جبرئيل و ميكائيلْ دشمن اويند ، و خداوندْ دشمن كافران است . « 1 »
هامش
( 1 ) . الإمام عليّ عليه السلام : يَهلِكُ فِيَّ ثَلاثَةٌ ، ويَنجو فِيَّ ثَلاثَةٌ ؛ يَهلِكُ اللاعِنُ ، وَالمُستَمِعُ المُقِرُّ ، وَالحامِلُ لِلوِزرِ وهُوَ المَلِكُ المُترَفُ يُتَقَرَّبُ إلَيهِ بِلَعني ، ويُبرَأُ عِندَهُ مِن ديني ، ويُنتَقَصُ عِندَهُ حَسَبي ؛ وإنَّما حَسَبي حَسَبُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، ودينيدينُهُ .
ويَنجو فِيَّ ثَلاثَةٌ : المُحِبُّ المُوالي ، وَالمُعادي مَن عاداني ، وَالمُحِبُّ مَن أحَبَّني . فَإِذا أحَبَّني عَبدٌ أحَبَّ مُحُبّي ، وأبغَضَ مُبغِضي ، وشايَعَني . فَليَمتَحِنِ الرَّجُلُ قَلبَهُ ؛ إنَّ اللَّهَ لَم يَجعَل لِرَجُلٍ مِن قَلبَينِ في جَوفِهِ فَيُحِبَّ بِهذا ويُبغِضَ بِهذا ، فَمَن اشرِبَ قَلبُهُ حُبَّ غَيرِنا فَأَلَّبَ عَلَينا فَليَعلَم أنَّ اللَّهَ عَدُوُّهُ وجِبريلَ وميكالَ ، وَاللَّهُ عَدُوٌّ لِلكافِرينَ ( الغارات : ج 2 ص 589 ) .