تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده دانش نامه امير المؤمنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
به تساوى ، مبارزه در راه خدا ، اقامهء حدود ، و [ اقامهء ] امثال آن . « 1 » 642 . امام على عليه السلام : من ده چيز از پيامبر خدا دارم كه پيش از من ، به هيچ كس داده نشده است و پس از من هم به كسى داده نخواهد شد . پيامبر صلى الله عليه و آله به من فرمود : « اى على ! تو در دنيا و آخرت ، برادر منى ؛ در روز قيامت ، نزديك‌ترينِ مردم به منى ؛ خانهء من با خانهء تو در بهشت ، مثل خانهء دو برادر ، رو به روى هم است ؛ تو وصىاى ؛ تو ولىاى ؛ تو وزيرى ؛ دشمن تو ، دشمن من ، و دشمن من ، دشمن خداست ؛ دوست تو دوستِ من و دوست من ، دوست خداست » . « 2 »

و - فضيلت‌هاى پراكنده

643 . امام على عليه السلام : من به پيامبر خدا در زمان حيات و پس از مرگش نزديك‌تر هستم . من وصى و وزير و مخزن رازها و دانش اويم . من صِدّيق اكبر و فاروق اعظمم . من نخستين كسى هستم كه به او ايمان آوردم و تصديقش كردم و در مبارزه با مشركان ، بهترين آزمايش‌دهندهء شمايم و به كتاب و سنّت ، آگاه‌ترينِ شمايم و دين‌شناس‌ترينِ شما در دين ، و به پايان كارها آگاه‌ترينِ شما ، و خوش‌بيان‌ترينِ شما و استوارترينِ شمايم . « 3 »
هامش
( 1 ) . الإمام عليّ عليه السلام : احاجُّ النّاسَ يَومَ القِيامَةِ بِتِسعٍ ؛ بِإِقامِ الصَّلاةِ ، وإيتاءِ الزَّكاةِ ، وَالأَمرِ بِالمَعروفِ ، وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ ، وَالعَدلِ فِي الرَّعِيَّةِ ، وَالقَسمِ بِالسَّوِيَّةِ ، وَالجِهادِ في سَبيلِ اللَّهِ ، وإقامَةِ الحُدودِ وأشباهِهِ ( فضائل الصحابة ، ابن حنبل : ج 1 ص 538 ح 898 ) . ( 2 ) . عنه عليه السلام : كانَ لي عَشرٌ مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لَم يُعطَهُنَّ أحَدٌ قَبلي ، ولا يُعطاهُنَّ أحَدٌ بَعدي ؛ قالَ لي : يا عَلِيُّ ، أنتَ أخي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وأنتَ أقرَبُ النّاسِ مِنّي مَوقِفاً يَومَ القِيامَةِ ، ومَنزلي ومَنزِلُكَ فِي الجَنَّةِ مُتَواجِهَينِ كَمَنزِلِ الأَخَوَينِ ، وأنتَ الوَصِيُّ ، وأنتَ الوَلِيُّ ، وأنتَ الوَزيرُ ، عَدُوُّكَ عَدُوّي ، وعَدُوّي عُدوُّ اللَّهِ ، ووَلِيُّكَ وَلِيّي ، ووَلِيّي وَلِيُّ اللَّهِ ( الخصال : ص 429 ح 7 ) . ( 3 ) . عنه عليه السلام : أنَا أولى بِرَسولِ اللَّهِ حَيّاً ومَيِّتاً ، وأنَا وَصِيُّهُ ووَزيرُهُ ومُستَودَعُ سِرِّهِ وعِلمِهِ ، وأنَا الصِّدّيقُ الأَكبَرُ ، وَالفاروقُ الأَعظَمُ ، وأوَّلُ مَن آمَنَ بِهِ وصَدَّقَهُ ، وأحسَنُكُم بَلاءً في جِهادِ المُشرِكينَ ، وأعرَفُكُم بِالكِتابِ وَالسُّنَّةِ ، وأفقَهُكُم في الدّينِ ، وأعلَمُكُم بِعَواقِبِ الامورِ ، وأذرَبُكُم لِساناً ، وأثبَتُكُم جَناناً ( الاحتجاج : ج 1 ص 182 ح 36 ) .