تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده دانش نامه امير المؤمنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
فرمود : « اى واى بر تو ! من تنها بنده‌اى از بندگان محمّدم » . « 1 » 630 . امام على عليه السلام : ياران حافظ و رازدار محمّد صلى الله عليه و آله مىدانند كه من هيچ‌گاه با خدا و پيامبر او مخالفت نكردم و در موقعيّت‌هايى كه قهرمانان در آنها مىشكنند و گام‌ها به عقب كشيده مىشوند ، با جانم از او دفاع كردم . اين ، دليرىاى است كه خداوند به من كرامت كرده است . « 2 »

ج - پيشى گرفتن بر همانندان

631 . امام على عليه السلام : جز احمد صلى الله عليه و آله كسى بر من پيشى نمىگيرد . من و او بر يك سياقيم ، جز آن كه او به نام ، فراخوانده شده [ و به پيامبرى منصوب شده ] است . « 3 » 632 . امام على عليه السلام - ضمن خطبه‌اى كه بعد از حادثهء نهروان ايراد كرد - : براى يارى دين قيام كردم ، هنگامى كه [ همه ] سستى ورزيدند . گام پيش نهادم ، وقتى كه سر در گريبان بودند . گويا شدم ، وقتى كه واماندند . به نور خدا گذشتم ، هنگامى كه درماندند . از همه خاموش‌تر بودم و در پيشى گرفتن ، از همه برتر بودم . زمام فضايل را گرفتم و پرواز كردم و جايزهء آن را بردم ؛ چون كوه كه بادهاى تند ، آن را حركت نمىدهد و توفان‌ها آن
هامش
( 1 ) . الإمام الصادق عليه السلام : جاءَ حِبرٌ مِنَ الأَحبارِ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، مَتى كانَ رَبُّكَ ؟ فَقالَ لَهُ : ثَكِلَتكَ امُّكَ ! ومَتى لَم يَكُن حَتّى يُقالَ : مَتى كانَ ؟ ! كانَ رَبّي قَبلَ القَبلِ بِلا قَبلٍ ، وبَعدَ البَعدِ بِلا بَعدٍ ، ولا غايَةَ ولا مُنتَهى لِغايَتِهِ ، انقَطَعَتِ الغاياتُ عِندَهُ ، فَهُوَ مُنتَهى كُلِّ غايَةٍ . فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أ فَنَبِيٌّ أنتَ ؟ فَقالَ : وَيلَكَ ! إنَّما أنَا عَبدٌ مِن عَبيدِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ( الكافى : ج 1 ص 89 ح 5 ) . ( 2 ) . الإمام عليّ عليه السلام : لَقَد عَلِمَ المُستَحفَظونَ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله أنّي لَم أرُدَّ عَلَى اللَّهِ ولا عَلى رَسولِهِ ساعَةً قَطُّ ، ولَقَد واسَيتُهُ بِنَفسي فِي المَواطِنِ الَّتي تَنكُصُ فيهَا الأَبطالُ وتَتَأَخَّرُ فيهَا الأَقدامُ ، نَجدَةً أكرَمَنِي اللَّهُ بِها ( نهج البلاغة : خطبهء 197 ) . ( 3 ) . عنه عليه السلام : لا يَتَقَدَّمُني أحَدٌ إلّاأحمَدُ صلى الله عليه و آله ، وإنّي وإيّاهُ لَعَلى سَبيلٍ واحِدٍ ، إلّاأنَّهُ هُوَ المَدعُوُّ بِاسمِهِ ( الكافى : ج 1 ص 198 ح 3 ) .