اى فرزندان عبد المطّلب ! مبادا ببينم كه وارد خونهاى مسلمانان شدهايد و مىگوييد : امير مؤمنان كشته شده است . هلا كه به قصاص خون من ، جز قاتلم را نكشيد ! بنگريد ، اگر من از اين ضربت مُردم ، به او يك ضربت در مقابل آن ضربت بزنيد . اين مرد را مُثله نكنيد ، كه از پيامبر خدا شنيدم مىفرمود : « از مُثله كردن بپرهيزيد ، هر چند نسبت به سگ هار و گزنده ! » . « 1 »
ج - عيادت امام عليه السلام
541 . الأمالى ، مفيد - به نقل از اصبغ بن نباته - : چون ابن ملجم ، امير مؤمنانعلىبن ابىطالب را ضربتزد ، فردايشما عدّهاى از ياران خدمتش رسيديم . من بودم و حارث و سويد
هامش
( 1 ) . الإمام عليّ عليه السلام - مِن وَصِيَّةٍ لَهُ لِلحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهما السلام لَمّا ضَرَبَهُ ابنُ مُلجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ - : اوصيكُما بِتَقوَى اللَّهِ ، وألّا تَبغِيَا الدُّنيا وإن بَغتَكُما ، ولا تَأسَفا عَلى شَيءٍ مِنها زُوِيَ عَنكُما ، وقولا بِالحَقِّ ، وَاعمَلا لِلأَجرِ ، وكونا لِلظّالِمِ خَصماً ، ولِلمَظلومِ عَوناً .
اوصيكُما وجَميعَ وُلدي وأهلي ومَن بَلَغَهُ كِتابي بِتَقوَى اللَّهِ ونَظمِ أمرِكُم وصَلاحِ ذاتِ بَينِكُم ؛ فَإِنّي سَمِعتُ جَدَّكُما صلى الله عليه و آله يَقولُ : صَلاحُ ذاتِ البَينِ أفضَلُ مِن عامَّةِ الصَّلاةِ وَالصِّيامِ .
اللَّهَ اللَّهَ فِي الأَيتامِ ؛ فَلا تُغِبّوا أفواهَهُم ، ولا يَضيعوا بِحَضرَتِكُم .
وَاللَّهَ اللَّهَ في جيرانِكُم ؛ فَإِنَّهُم وَصِيَّةُ نَبِيِّكُم . ما زالَ يوصي بِهِم حَتّى ظَنَنّا أنَّهُ سَيُوَرِّثُهُم .
وَاللَّهَ اللَّهَ فِي القُرآنِ ، لا يَسبِقُكُم بِالعَمَلِ بِهِ غَيرُكُم .
وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الصَّلاةِ ؛ فَإِنَّها عَمودُ دينِكُم .
وَاللَّهَ اللَّهَ في بَيتِ رَبِّكُم ، لا تُخَلّوهُ ما بَقيتُم ؛ فَإِنَّهُ إن تُرِكَ لَم تُناظَروا .
وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الجِهادِ بِأَموالِكُم وأنفُسِكُم وألسِنَتِكُم في سَبيلِ اللَّهِ .
وعَلَيكُم بِالتَّواصُلِ وَالتَّباذُلِ ، وإيّاكُم وَالتَّدابُرَ وَالتَّقاطُعَ .
لا تَترُكُوا الأَمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ ، فَيُوَلّى عَلَيكُم شِرارُكُم ، ثُمَّ تَدعونَ فَلا يُستَجابُ لَكُم .
ثُمَّ قالَ : يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، لا الفِيَنَّكُم تَخوضونَ دِماءَ المُسلِمينَ خَوضاً ، تَقولونَ : قُتِلَ أميرُ المُؤمِنينَ . ألا لا تَقتُلُنَّ بي إلّاقاتِلي .
انظُروا إذا أنَا مُتُّ مِن ضَربَتِهِ هذِهِ ، فَاضرِبوهُ ضَربَةً بِضَربَةٍ ، ولا تُمَثِّلوا بِالرَّجُلِ ؛ فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : إيّاكُم وَالمُثلَةَ ولَو بِالكَلبِ العَقورِ ( نهج البلاغة : نامهء 47 ) .