تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده دانش نامه امير المؤمنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
باشد . مردم بر او خُرده مىگرفتند و من يكى از مهاجران بودم كه همواره ، خشنودى او را مىخواستم و كمتر او را سرزنش مىكردم ، « 1 » و طلحه و زبير ، آسان‌ترين كارشان آن بود كه بر او بتازند و ملايم‌ترين صدايشان ، درشتى كردن با او بود . عايشه ، ناگهان نسبت به عثمان ، خشم گرفت . گروهى فرصت يافتند و او را كشتند . مردمان ، بدون اكراه و جبر ، بلكه با رغبت و اختيار با من بيعت كردند . بدانيد كه [ مدينه ] سراى هجرت ، مردمانش را بلند كرده و بيرون رانده است و مردم از آن كوچيده‌اند . مدينه ، مانند ديگ ، جوشيد و آشوب پا گرفت . به سوى پيشواى خود بشتابيد و به سمت جنگ با دشمنانْ شتاب كنيد ، به خواست خداوند عز و جل . « 2 »

د - مشتبه‌شدن امور بر كسانى كه چشم بصيرت نداشتند

343 . تاريخ اليعقوبى : حارث بن حوط رانى [ به على عليه السلام ] گفت : باور كنم كه طلحه ، زبير و عايشه بر باطلْ گِرد آمده‌اند ؟ [ على عليه السلام ] فرمود : « اى حارث ! به راستى كه حق بر تو مُشتَبَه شده است . به راستى كه حق و باطل با مردمانْ شناخته نمىشوند ؛ ليكن حق را بشناس تا اهل آن را بشناسى ، و
هامش
( 1 ) . برخى مترجمان نهج البلاغة ، اين قسمت را چنين ترجمه كرده‌اند : « تنها كسى بودم كه در وا داشتن او به‌جلب رضايت مردم ، مىكوشيدم و كمتر به انتقادش زبان مىگشودم » ( خورشيد بىغروب نهج البلاغه ، ص 29 ) . ( م ) ( 2 ) . الإمام عليّ عليه السلام - مِن كِتابٍ لَهُ إلى أهلِ الكوفَةِ عِندَ مَسيرِهِ مِن المَدينَةِ إلَى البَصرَةِ - : مِن عَبدِ اللَّهِ عَليٍّ أميرِ المُؤمِنينَ إلى أهلِ الكوفَةِ ؛ جَبهَةِ الأَنصارِ ، وسَنامِ العَرَبِ . أمّا بَعدُ ؛ فَإِنّي اخبِرُكُم عَن أمرِ عُثمانَ حَتّى يَكونَ سَمعُهُ كَعِيانِهِ : إنَّ النّاسَ طَعَنوا عَلَيهِ ، فَكُنتُ رَجُلًا مِنَ المُهاجِرينَ اكثِرُ استِعتابَهُ ، واقِلُّ عِتابَهُ ، وكانَ طَلحَةُ وَالزُّبَيرُ أهوَنُ سَيرِهِما فيهِ الوَجيفُ ، وأرفَقُ حِدائِهِمَا العَنيفُ ، وكانَ مِن عائِشَةَ فيهِ فَلتَةُ غَضَبٍ ، فَاتيحَ لَهُ قَومٌ فَقَتَلوهُ ، وبايَعَنِي النّاسُ غَيرَ مُستَكرَهينَ ولا مُجبَرينَ ، بَل طائِعينَ مُخَيَّرينَ . وَاعلَموا أنَّ دارَ الهِجرَةِ قَد قَلَعَت بِأَهلِها وقَلَعوا بِها ، وجاشَت جَيشَ المِرجَلِ ، وقامَتِ الفِتنَةُ عَلَى القُطبِ ، فَأَسرِعوا إلى أميرِكُم ، وبادِروا جِهادَ عَدُوِّكُم ، إن شاءَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ ( نهج البلاغة : نامهء 1 ) .