تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده دانش نامه امير المؤمنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
به مالى كه در اختيار دارند ، دست نگشايند ، و حجّتى است بر آنها ، اگر فرمانت را نپذيرفتند يا در امانت ، خيانت ورزيدند . « 1 »

ط - برگزيدن ديده‌بان براى مراقبت از كارگزاران

209 . امام على عليه السلام - در سفارش‌نامه‌اش به مالك اشتر - : آن‌گاه ، در امر كارگزارانت بنگر و آنان را با آزمودن ، به كار گير . . . و رفتار آنان را وارسى كن . ديده‌بانانى صداقت‌پيشه و وفادار به سويشان گسيل دار ؛ چرا كه وارسى پنهانى ، آنان را به امانتدارى و ملايمت با شهروندان وا دارد ؛ و خود را از كارگزارانت واپاى . اگر يكى از آنها دست به خيانتى زد و گزارش ديده‌بانان تو بر آن خيانت ، هم‌داستان بود ، بدين گواه ، بسنده كن و كيفر او را با تنبيه بدنى به دو برسان و از كارى كه كرده است ، بازخواست نما . پس او را خوار بدار و خيانتكار شمار و طوق بدنامى را در گردنش بياويز . « 2 »

ى - تشويق درست‌كار و تنبيه خطاكار

210 . امام على عليه السلام - در سفارش‌نامه‌اش به مالك اشتر ، هنگامى كه او را بر حكومت مصر گماشت - : نيكوكار و بدكار ، نزدِ تو يكسان نباشند ؛ چرا كه اين كار ، نيكوكاران را از نيكى باز دارد و بدكاران را به بدى وا دارد ، و دربارهء هريك از آنان ، به چيزى پايبند باش كه خود بدان پايبند است . « 3 »
هامش
( 1 ) . الإمام عليّ عليه السلام - في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ - : ثُمَّ أسبِغ عَلَيهِمُ الأَرزاقَ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ قُوَّةٌ لَهُم عَلَى استِصلاحِ أنفُسِهِم ، وغِنىً لَهُم عَن تَناوُلِ ما تَحتَ أيديهِم ، وحُجَّةٌ عَلَيهِم إن خالَفوا أمرَك أو ثَلَموا أمانَتَكَ ( نهج البلاغة : نامهء 53 ) . ( 2 ) . عنه عليه السلام - في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ - : ثُمَّ انظُر في امورِ عُمّالِكَ فَاستَعمِلهُمُ اختِباراً . . . ثُمَّ تَفَقَّد أعمالَهُم ، وَابعَثِ العُيونَ مِن أهلِ الصِّدقِ وَالوَفاءِ عَلَيهِم ؛ فَإِنَّ تَعاهُدَكَ فِي السِّرِّ لِامورِهِم حَدوَةٌ لَهُم عَلَى استِعمالِ الأَمانَةِ ، وَالرِّفقِ بِالرَّعِيَّةِ ، وتَحَفَّظ مِنَ الأَعوانِ ؛ فَإِن أحَدٌ مِنهُم بَسَطَ يَدَهُ إلى خِيانَةٍ اجتَمَعَت بِها عَلَيهِ عِندَكَ أخبارُ عُيونِكَ ، اكتَفَيتَ بِذلِكَ شاهِداً ، فَبَسَطتَ عَلَيهِ العُقوبَةَ في بَدَنِهِ ، وأخَذتَهُ بِما أصابَ مِن عَمَلِهِ ، ثُمَّ نَصَبتَهُ بِمَقامِ المَذَلَّةِ ، ووَسَمتَهُ بِالخِيانَةِ ، وقَلَّدتَهُ عارَ التُّهَمَةِ ( نهج البلاغة : نامهء 53 ) . ( 3 ) . عنه عليه السلام - في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ - : ولا يَكونُ المُحسِنُ وَالمُسيءُ عِندَكَ بِمَنزِلَةٍ سَواءٍ ؛ فَإِنَّ في ذلِكَ تَزهيداً لِاهلِ الإِحسانِ فِي الإِحسانِ ، وتَدريباً لِأَهلِ الإِساءَةِ عَلَى الإِساءَةِ . وألزِم كُلّاً مِنهُم ما ألزَمَ نَفسَهُ ( نهج البلاغة : نامهء 53 ) .