و - گزينش كارگزاران شايسته
204 . امام على عليه السلام - در سفارشنامهاش به مالك اشتر - : براى سرپرستى كارها ، پرواپيشگان ، اهل دانش و اهل سياست را برگزين . « 1 »
ز - به كار نگرفتن خائنان و ناتوانان
205 . امام على عليه السلام : آفتِ كارها ، ناتوانى كارگزاران است . « 2 »
206 . امام على عليه السلام : مغيرة بن شعبه ، به من پيشنهاد كرد معاويه را بر شام بگمارم و خود در مدينه باشم ؛ ولى از آن ، سر باز زدم ، و هرگز خداوند نبيند كه گمراهان را به يارى گرفتهام « 3 » . « 4 »
207 . امام على عليه السلام - از نامهاش به رفاعه ، قاضى او در اهواز - : بداناى رفاعه كه اين حكمرانى ، امانت است . هركه در آن خيانت ورزد ، نفرين خدا بر او باد تا روز رستاخيز ، و هركس خيانتكارى را به كار گمارد ، حقيقتاً محمّد صلى الله عليه و آله در دنيا و آخرت ، از او بيزار است . « 5 »
ح - گشادهدستى در روزىِ كارگزاران
208 . امام على عليه السلام - در سفارشنامهاش به مالك اشتر - : آنگاه بر آنان روزى را فراوان ساز ؛ چرا كه اين ، نيرويى است براى اصلاح نفس آنان ، و سبب بىنيازى است براى آنها ، تا
هامش
( 1 ) . الإمام عليّ عليه السلام - في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ - : فَاصطَفِ لِوِلايَةِ أعمالِكَ أهلَ الوَرَعِ وَالعِلمِ وَالسِّياسَةِ ( تحف العقول : ص 137 ) .
( 2 ) . عنه عليه السلام : آفَهُ الأَعمالِ عَجْزُ العُمّالِ ( غرر الحكم : ح 3958 ) .
( 3 ) . اشاره به آيهء 51 از سورهء كهف .
( 4 ) . الإمام علي عليه السلام : إنَّ المُغيرَةَ بنَ شُعبَةَ قَد كانَ أشارَ عَلَيَّ أن أستَعمِلَ مُعاوِيَةَ عَلَى الشّامِ وأنَا بِالمَدينَةِ ، فَأَبَيتُ ذلِكَ عَلَيهِ ، ولَم يَكُنِ اللَّهُ لِيَراني أتَّخِذُ المُضِلّينَ عَضُداً ( وقعة صفّين : ص 52 ) .
( 5 ) . عنه عليه السلام - مِن كِتابِهِ إلى رِفاعَةَ قاضِيهِ عَلَى الأَهوازِ - : اعلَم يا رِفاعَةُ أنَّ هذِهِ الإِمارَةَ أمانَةٌ ؛ فَمَن جَعَلَها خِيانَةً فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللَّهِ إلى يَومِ القيامَةِ ، ومَنِ استَعمَلَ خائِناً فَإِنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله بَريءٌ مِنهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ( دعائم الإسلام : ج 2 ص 531 ح 1890 ) .