( الحديث الثالث والعشرون ) : مجهول .
قوله تعالى : وَآوَيْناهُما ( 1 )
أي : عيسى ومريم " إِلى رَبْوَةٍ " قال البغوي : الربوة المكان المرتفع من الأرض . انتهى .
وقال البيضاوي : أرض بيت المقدس ، فإنها مرتفعة ، أو دمشق ، أو رملة فلسطين ، أو مصر ، فإن قرأها على الربا " ذاتِ قَرارٍ " مستقر من الأرض منبسطة ، وقيل : ذات ثمار وزروع ، فإن ساكنيها يستقرون فيها لأجلها .
" وَمَعِينٍ " ماء معين طاهر جار ، فعيل من معن إذا جرى ، وأصله الأبعاد في الشئ ، أو من الماعون وهو المنفعة ، لأنه نفاع ، أو مفعول من عانة إذا أدركه بعينه لأنه لظهوره مدرك بالعيون وصف ماءها بذلك ، لأنه الجامع لأسباب التنزه وطيب المكان ( 2 ) . انتهى .
أقول : إنما فسرها بأرض بيت المقدس وغيرها لكون مريم في تلك الناحية ،
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون : 50 .
( 2 ) تفسير البيضاوي 2 / 122 .