قوله عليه السلام : وأحب اتخاذه
أي : بأن يكون معه بغير تختم ، أو في البيت ليتختم به في بعض الأحيان لدفع الشرور .
قوله عليه السلام : بالذكوات
هكذا فيما رأينا من النسخ " بالذكوات " بالذال المعجمة ، والذكوة في اللغة الجمرة الملتهبة ، فيمكن أن يكون المراد التلال الصغيرة المحيطة بقبره عليه السلام ، شبهها لضيائها وتوقدها عند شروق الشمس عليها بالجمرة الملتهبة .
ويحتمل أن يكون المراد بالذكوات نفس تلك الحصيات ، أي : ما يظهر الله فيها من البركة ، لكن ورد في أخبار كثيرة أن قبره عليه السلام بين ذكوات بيض ، وهو ينافي هذا ظاهرا .
وقيل : إن أصله دكاوات جمع دكاء بمعنى التل الصغير .
ورأيت في بعض نسخ فرحة الغري ( 1 ) " الركوات " وهي جمع ركوة ، والركوة الحوض الكبير ، فيمكن أن يكون المراد الحياض التي كانت تجمع فيها الماء حول قبره عليه السلام ، والله يعلم .
هامش
( 1 ) فرحة الغري ص 87 وفيه الذكوات .