پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 560

پدیدآورندگان:

ص۵۶۰
يضيع ، فسمي به العيال . وإن كسرت الضاد كان جمع ضائع كجائع وجياع ( 1 ) . وقال الكرماني في شرح البخاري : هو بالفتح الهلاك ، ثم سمي به كل ما هو بصدد أن يضيع من ولد أو عيال لأقيم بأمرهم . انتهى . وفي القاموس : والضياع أيضا العيال ( 2 ) . قوله صلى الله عليه وآله : فأكله أي : أكله إلى وارثه ، من وكل يكل . أو من الأكل ، أي : إذا لم يكن له وارث . والأظهر ما في الكافي " ومن ترك مالا فلورثته " . ويمكن أن يقرأ ما في هذا الكتاب " فأكله " بضم أو بضمتين ، أي : مأكوله الذي أبقاه لهم . وفي القاموس : الأكل بضم وبضمتين الثمر والرزق والحظ من الدنيا ( 3 ) . قوله عليه السلام : فكفالة أي : فعلي خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله يؤدي ما عليه ، وكذا أولاده الأئمة عليهم السلام . ولو لم يتمكن الخليفة من ذلك ، لغصب الأعداء حقهم ، فالإثم عليهم ، ولا إثم على ذي الدين .
پاورقی
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 107 . ( 2 ) القاموس المحيط 3 / 58 . ( 3 ) القاموس المحيط 3 / 329 .