( الحديث الثاني والعشرون ) : موثق .
قوله : إنما الغريب
الحصر على المبالغة ، ويومي إلى كراهة الكون في بلاد الشرك اختيارا ، ويدل على كثرة الثواب إذا اضطر .
( الحديث الثالث والعشرون ) : مرسل مجهول .
قوله : الديلم
يحتمل أن يكون طائفة من الديلم كانت في زمنه صلى الله عليه وآله يليهم ، أو أنه منتهاه الديلم .
ويحتمل أن يكون في زمان الصادق عليه السلام كانت تليهم ، ولعله أظهر .
والديلم : طائفة معروفة كانوا بقرب القزوين .
وتدل الآية ( 1 ) على وجوب قتال الأقرب فالأقرب ، وحملت على ما إذا لم يكن إلا بعد أشد خطرا ، أو لم يكن الأقرب مهادنا .
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 124 .