تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
الله عليه وآله بين الحارث بن الصمة وسهل بن حنيف يعتمد عليهما ، فحمل عليه ، فوقاه مصعب بن عمير بنفسه ، فطعن مصعبا فقتله ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله عنزة كانت في يد سهل بن حنيف ، ثم طعن عليه وآله السلام أبيا في جربان ( 1 ) الدرع ، فاعتنق فرسه ، فانتهى إلى عسكره وهو يخور خوار الثور . فقال أبو سفيان : ويلك ما أجزعك إنما هو خدش ليس بشيء . فقال : ويلك يا بن حرب تدري من طعنني ! إنما طعنني محمد ، وهو قال لي بمكة : سأقتلك ، فعلمت أنه قاتلي ، والله لو أن مآبي كان بجميع أهل الحجاز لقضت عليهم ، فلم يزل يخور الملعون حتى صار إلى النار ( 2 ) . ( الحديث التاسع عشر ) : موثق على الظاهر . قوله عليه السلام : وتصل الرحمة في بعض النسخ " وتقل الرحمة " ( 3 ) وكذا في الكافي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الجربان بضم الجيم والراء أو كسرهما وشد الباء الموحدة من تحت - من السيف غمده ، ومن القميص طوقه . ( 2 ) إعلام الورى ص 91 . ( 3 ) كذا في المطبوع من المتن . ( 4 ) فروع الكافي 5 / 28 ، ح 5 .